السيد محمد حسين الطهراني
73
نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش
الخواجة نصير الدين الطوسي : مدوّن الزيج الإلخانى ومن بين علماء الهيئة والرياضيّات والنجوم الذي يدين لعلمه وفضله وكماله جميع أصحاب التقاويم والحسابات من زمنه حتى يومنا هذا ، ويشيرون إليه في أغلب الكتب بألقاب : أفضل المتكلّمين ، سلطان الحكماء والمحقّقين ، أستاذ البشر ، علّامة البشر ، العقل الحادي عشر : العلّامة الخواجة نصير الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ ، « 1 » فإنّه بتأسيس مرصد مراغة ، وجمعه علماء الرياضيّات وفضلائها وهيئة العلماء والمتخصّصين من الطراز الأوّل لمدّة ستّ عشرة سنة ، فقد قام بترتيب وتدوين الزيج الإيلخانيّ . ثمّ ألّف بعده أحد معاونيه في تنظيم الزيج ، « 2 » اسمه غياث الدين جمشيد الكاشانيّ كتاباً في إكمال الزيج الإيلخانيّ للخواجة الذي ظلّ ناقصاً ، وسماه بالزيج الخاقانيّ . وقد كتب الخواجة في خاتمة عمل الرصد كتاب الزيج الإيلخانيّ
--> ( 1 ) « ريحانة الأدب » ج 2 ، ص 171 ، يقول : ولد الخواجة علي المشهور فيالحادي عشر من جمادي الأولي سنة 597 هجريّة في طوس . وبدأ في بناء الرصد سنة 657 ، ولأحسب المشهور فقد رحل عن الدنيا يوم عيدالغدير سنة 672 في بغداد ، ونقلت جنازته حسب وصيّته إلي الكاظمين عليهما السلام ودُفنت أسفل أقدام ذينك الإمامين المعصومين . ( 2 ) يطلق الزيج علي الكتب التي تتناول أُصول أحكام علم النجوم ، أو علي الجداول التي تُثَبَّت بها نتائج الرصد .